السيد صادق الموسوي

425

تمام نهج البلاغة

الْبَاطِلِ ، وَتَعِدُكَ الْغُرُورَ . أَلا ( 1 ) هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ ( 2 ) . لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ ، وَلا أُرَهَّبُ بِالضَرْبِ . وَلَقَدْ أَنْصَفَ الْقَارَّةَ مَنْ رَامَاهَا . فَلِغَيْري فَلْيُرْعِدُوا وَلْيُبْرِقُوا ، فَقَدْ رَأَوْني قَديماً ، وَعَرَفُوا نِكَايَتي ، فَكَيْفَ رَأَوْني . أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الَّذي فَلَلْتُ حَدَّ الْمُشْرِكينَ ، وَفَرَّقْتُ جَمَاعَتَهُمْ ، وَبِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقى عَدُوِّيَ الْيَوْمَ ( 3 ) . وَإِنّي ( 4 ) لَعَلى مَا قَدْ وَعَدَني رَبِّي مِنَ النَّصْرِ وَالتَأْييدِ وَالظَّفَرِ ، وَلَ ( 5 ) عَلى يَقينٍ مِنْ رَبِّي ، وَغَيْرِ شُبْهَةٍ مِنْ ديني ( 6 ) . فَإِذَا لَقيتُمُ الْقَوْمَ غَداً فَاعْذُرُوا بِالدُّعَاءِ ، وَأَحْسِنُوا فِي التَّقِيَّةِ ، وَاسْتَعينُوا اللّهَ ، وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّهَ مَعَ الصّابِرينَ . ثم رفع أمير المؤمنين عليه السلام يديه فدعا على طلحة والزبير وقال : اللّهُمَّ احْكُمْ عَلَيْهِمَا بِمَا صَنَعَا في حَقّي ، وَصَغَّرَا مِنْ أَمْري ، وَظَفِّرْني بِهِمَا . اللّهُمَّ خُذْهُمَا بِمَا عَمِلا أَخْذَةً رَابِيَةً ، وَلا تُنْعِشْ لَهُمَا صَرْعَةً ، وَلا تُقِلْهُمَا عَثْرَةً ، وَلا تُمْهِلْهُمَا فَوَاقاً ( 7 ) .

--> ( 1 ) ورد في أمالي الطوسي ص 172 . وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 306 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 387 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 313 . ونهج البلاغة الثاني ص 176 . باختلاف يسير . ( 2 ) - فلأمّهم الهبل . ورد في البحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 405 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 47 . ونهج السعادة ج 1 ص 309 . ( 3 ) ورد في الفتوح ج 2 ص 468 . والمناقب للخوارزمي ص 117 . وأمالي الطوسي ص 172 . وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 306 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 387 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 313 وج 17 ص 47 . ونهج السعادة ج 1 ص 309 و 314 . ونهج البلاغة الثاني ص 176 . باختلاف بين المصادر . ( 4 ) - أنا . ورد في نسخ النهج . ( 5 ) ورد في أمالي الطوسي ص 172 . وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 306 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 387 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 313 وج 17 ص 47 . ونهج السعادة ج 1 ص 309 و 314 . ونهج البلاغة الثاني ص 176 . ( 6 ) - أمري . ورد في أمالي الطوسي ص 172 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 378 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 47 . ونهج السعادة ج 1 ص 310 . ( 7 ) ورد في البحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 379 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 314 وج 17 ص 33 و 52 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 94 . ونهج السعادة ج 1 ص 247 و 255 . باختلاف بين المصادر .